أخبار وطنية وليد الماجري: "السلطة أصبحت تتدخّل بشكلٍ سافر في عمل الصحفيّين وتسعى إلى تكميم أفواه ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية"
أكّد الزميل الصحفي وليد الماجري، أنَّ السلطة القائمة في تونس أصبحت تتدخّل بشكلٍ سافر في عمل الصحفيّين وتسعى جاهدةً إلى تكميم أفواه ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية، وليسَ أدلّ على ذلك من الرغبة الشديدة الرامية إلى إعادة إرساء هيكل وكالة الإتصال الخارجي، واصفاً سلوكات السلطة بـ البائسة والغرض منها إرجاع الوضع إلى مربّع السيطرة، بحسْب قول محدّثنا.
وأبرز الماجري في تصريحٍ لموقع الجمهورية بمناسبة تنظيم يوم "الصحافة التونسية في غضب" الجمعة المنقضي، أنّ التضييقات الممنهجة في حق أبناء السلطة الرابعة ستثبت فشلها في تحقيق مراميها وحدودها في التعامل مع مناخ الديمقراطية وحريّة الإعلام.
وأضاف أنَّ هشاشة الظروف الإقتصادية والمهنية التي يرزح تحت وطأتها الصحافيّون لا تبرّر بأيّ حالٍ من الأحوال التخلّي عن إستقلاليّتهم ووفائهم لأخلاقيّات المهنة، داعيًا إيّاهم إلى تقديم جسيم التضحيات ضماناً لمناعة القطاع والمحافظة على جودة المضمون الصحفي، على الرغم من صعوبة المعادَلة، بحسْبه.
هذا ولم يستبعد وليد الماجري الإلتجاء إلى أقصى خيارات التصعيد عبر شنّ إضراب قطاعي عام، وقد ذكّر بمثيله الناجح في 17 أكتوبر سنة 2012، خلال عُهدة النقيبة الراحلة نجيبة الحمروني، لاسيّما وأنَّ المطالب المنعقدة على إطلاق عنان حرية التعبير والإعلام لا تزال مطروحة في ظلّ ما يتهدّدها من مخاطر.
ماهر العوني